فؤاد سزگين

29

تاريخ التراث العربي

ب - آثاره : قيل : إن امرأ القيس كان مقلّا « لا يصح له إلا نيّف وعشرون شعرا بين طويل وقطعة » وصلت إلينا ، ( المزهر ، للسيوطي 2 / 487 ) . ولذا فصحة الأبيات المنسوبة إليه ( وعددها الأقصى 980 بيتا ) موضع نظر . إن صحة نسبة بعض أشعاره كان عند اللغويين العرب محل شك ( انظر : رأى عبد اللّه بن المعتز المذكور في الموشح ، للمرزباني 30 ، ورأى أبى الفرج ، في الأغانى 9 / 97 ، ورأى الشنتمرى ، في شرحه للديوان ، وكذلك ما كتبه آلورد : ( ahlwardt , bemerk . ، وانظر من الدراسات الحديثة : ما كتبه ليال ، في ترجمته للشعر العربي القديم : Ch . J . lyall , Translationsof Ancient Arabian Poetry 103 - 106 . وبلاشير ، في تاريخ الأدب العربي : blachere , histoire 262 . وانظر أيضا : سليم البستاني ، في دائرة المعارف الإسلامية ، الطبعة الجديدة 3 / 1177 ، مصطفى صادق الرافعي ، تأريخ آداب العرب ، القاهرة ( الطبعة الثانية ) 1940 ، طه حسين ، في الأدب الجاهلي ، ص 245 وما بعدها ، محمد أحمد الغمراوى ، النقد التحليلي لكتاب في الأدب الجاهلي ، القاهرة ، 1926 ، محمد فريد وجدى ، نقد كتاب الشعر الجاهلي ، القاهرة 1926 ، محمد لطفى جمعة ، الشهاب الراصد ، القاهرة 1926 ، محمد الخضري ، محاضرات في بيان الأخطاء العلمية التاريخية التي اشتمل عليها كتاب في الشعر الجاهلي ، القاهرة 1927 ، وانظر كذلك بروكلمان الملحق i , 32 هامش 2 . كان امرؤ القيس راوية أبى دؤاد الإيادي ( انظر ما كتبه آلورد من ملاحظات : . ( Ahlwardt , Bemerkungen 74 ولا نعرف شيئا عن رواة امرئ القيس الأول ، ولكنا نعرف أن الفرزدق في القرن الأول الهجري قد روى شعره وأخباره / ( انظر : الشعر والشعراء لابن قتيبة 48 ، وشرح ابن الأنباري على المعلقات ، طبعة القاهرة 1963 ، ص 13 ) ، وأنه روى قسما منه عن جده ، وكان معاصرا لامرئ القيس ، ( انظر : الشعر والشعراء ، لابن قتيبة 48 - 49 ، وجمهرة أشعار العرب ، للقرشي 38 - 39 ) . وكان ذو الرمة أيضا راوية لشعر امرئ القيس ، رواه عنه أبو عمرو بن العلاء ( انظر : مصادر الشعر الجاهلي ، لناصر الدين الأسد 507 ) . أما صنعة الديوان ، وعلى وجه الخصوص ، صنعة الأصمعي للديوان ، فترجع في أكثرها إلى ما رواه حماد الراوية ، وبعضها يرجع أيضا إلى ما رواه أبو عمرو بن العلاء ، وما رواه عدد من الأعراب ( انظر : مراتب النحويين ، لأبى الطيب اللغوي 72 ، والمزهر ، للسيوطي 2 / 406 ، ومصادر الشعر الجاهلي ، لناصر الدين الأسد 507 ) . ألف ابن الكلبي كتاب تسمية ما في شعر امرئ القيس من أسماء الرجال والنساء وأنسابهم وأسماء الأرضين والجبال والمياه . ( انظر : الفهرست ، لابن النديم 97 ) . وألف